اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
101
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
عليها ، وبعث منها إلى نسائه وقال : قل لهنّ : كلن وأطعمن من غشيكنّ . ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا بصحفة ، فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك ولأهلك . وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية . فقال لأم سلمة : املئي القعب ماء ، فقال لي : يا علي ، اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة عليها السّلام : اشربي وأبقي . ثم أخذ الباقي فصبّه على وجهها ونحرها . ثم فتح السلّة فإذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل . ثم أقلب من يده سفرجلة فشقّها نصفين ، وأعطى عليا عليه السّلام وقال : هذه هدية من الجنة إليكما ، وأعطى عليا عليه السّلام نصفا وفاطمة عليها السّلام نصفا . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 106 ، عن الخرائج . 2 . الخرائج والجرائح ، على ما في البحار . 55 المتن : ابن عباس وابن مسعود وجابر والبراء وأنس وأم سلمة والسدي وابن سيرين والباقر عليه السّلام في قوله تعالى : « وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً » « 1 » ، قالوا : هو محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام ؛ « وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً » « 2 » ، القائم في آخر الزمان ، لأنه لم يجتمع نسب وسبب في الصحابة والقرابة إلا له ؛ فلأجل ذلك استحقّ الميراث بالنسب . وفي رواية : « البشر » الرسول صلّى اللّه عليه وآله « والنسب » فاطمة عليها السّلام و « الصهر » علي عليه السّلام . تفسير الثعلبي ، قال ابن سيرين : نزلت في النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام زوج فاطمة عليها السّلام وهو ابن عمه وزوج ابنته ؛ فكان نسبا وصهرا .
--> ( 1 ) . سورة الفرقان : الآية 54 . ( 2 ) . سورة الفرقان : الآية 54 .